الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤1 - 2
الجامع لأخبار الأمة
عبد الله أبو النبي، والنبي خير الخلق كلهم أجمعين وعلى آله التابعين، وتابعي تابعيهم، إلى يوم الدين.
وقيل: كانت العرب تجعل بحيرة من الإبل تُمنع درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس والسائبة كانوا يسيبونها لآلهتهم، لا يُحمل عليها شيء، والوصيلة: الناقة البكر التي تبكر بأنثى. ثم تأتي بأنثى، والحام: فحل الإبل، يضرب الضربُ المعدود، فإذا انتهى ضربه، قالوا حمى ظهره، فلا يُركب، ولا يُحمل عليه، وسيبوه لآلهتهم، وفي ذلك يقول الله، جلَّ ذكره: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَابَةِ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامِ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [المائدة: 103].
١٠٤ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.