الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٧الباب الخامس والثلاثون في ذكر الإمامين سعيد بن عبدا الله
وراشد بن الوليد
167
(1) ،
محمد بن روح. وكان هؤلاء في تلك الجماعة التي حضرت ذلك الوقت، هم المنظور إليهم، والمشار عليهم، كنحو ما كانت الجماعة التي حضرت البيعة للإمام سعيد بن عبد الله في زمانهم وأيامهم مع أهل زمانهم وأيامهم، لا ينكر أهل المعرفة بهم فضلهم، ولا يجهلون عدلهم، ولا يجدون في حضرتهم من أهل نحلتهم مثلهم، ولكل زمان، رجال، ولكل مقام مقال، وكل أهل طرف في زمن من الأزمنة مؤتمنون على جميع دينهم، بذلك جاء الأثر، ر، فالحجة بمن حضر قائمة على من غاب أو شهد، وليس للشاهد أن يغير، ولا للغائب أن ينكر، ولا للداخل أن يخرج، ولا للقائل أن يرجع.
وقد كانت تلك الجماعة قد عرفوا من بعضهم لبعض))، وعلى بعضهم لبعض تفاسخاً وتعاتباً في أمر موسى بن موسى وراشد بن النضر، فلما عزموا على عقد الإمامة لراشد بن الوليد تداعوا على الاجتماع على سبب يعرفونه من الموافقة في أمر موسى بن موسى وراشد بن النظر، فاجتمع من شاء الله من أهل النحلة والدعوة، وكان في الجماعة في ذلك (جميع)) من ذكرنا أنه حضر العقدة لراشد بن الوليد، إلّا أبا مسعود النعمان بن عبد الحميد، فإنه لم يحضر ذلك، فاجتمعوا في بيت كان ينزل فيه راشد بن الوليد بنزوى، وكان المقدّم فيهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، فاجتمعوا جميعاً على الواقف عن موسى بن موسى وراشد بن النضر، والمتبرئ منهما جميعاً في الولاية، وأنهما جميعاً مؤتمنان على دينهما (في)) ذلك، ولم
(1) أبو المنذر بن أبي محمد بن روح والصحيح المنذر بن أبي محمد بن روح الكندي السمدي النزوي، حضر بيعة الإمام راشد بن الوليد، وأحد المجتمعين على الوقوف على الخوض في الولاية والبراءة من موسى بن موسى وراشد بن النظر، جمعاً للكلمة، ومنعاً للتفرقة. انظر: نزوى عبر الأيام، معالم
ص
97
وأعلام،. (2) وردت في جميع النسخ بعضهم من بعض، والصحيح ما أثبتناه في النسخة الأصلية ب، ص
(3) استدراك
(4) استدراك
من
من النسخة الأصلية ب، ص النسخة الأصلية ب ص:
EAT
0484
483