كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤

274

الجامع لأخبار الأمة

مات عبد الله بن العباس بالطائف، وبها قبره سنة ثمان وستين، وهو ابن إحدى وسبعين سنة.

مات الحسن بن علي بن أبي طالب لخمس ليال خلون من ربيع الأول سنة خمسين، ودفن بالبقيع، وقيل: سنة سبع وأربعين، ومرض أربعين يوماً.

قتل الحسين بن علي بن أبي طالب يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم، سنة إحدى وستين سنة، وهو ابن ست وخمسين سنة وخمسة أشهر، وقيل:

ثمان وخمسين.

توفي عبد الله بن الزبير بن العوام يوم الثلاثاء لسبع عشرة (ليلة) (1) خلت من جمادى (510) الأولى سنة ثلاث وسبعين وعمره اثنان وسبعون سنة.

توفي عبد الملك بن عبد العزيز (2) سنة مائة.

توفي الحسن بن أبي الحسن البصري عشية الخميس أول رجب سنة عشر

ومائة من الهجرة.

توفي كعب بن سور (3) سنة ست وثلاثين.

(1) إضافة يقتضيها السياق.

الشعراء

(2) عبد الملك بن عبد العزيز عبد الملك بن عبد العزيز السلولي، المعروف بـ «نويب»: من | الفصحاء الذين لم يغدوا على الخلفاء، ولا مدحوا الأمراء والرؤساء. نشأ في ا اليمامة، وأحب فتاة اسمها سعدى بنت أزهر فكان يتغزل لها، وله معها أخبار. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام،

ج 4، ص 160. (3) كعب بن سور: كعب بن سور بن بكر الأزدي التابعي من الأعيان المقدمين في صدر الإسلام، بعثه عمر قاضياً لأهل البصرة وعاملاً له عليها. وأقره عثمان. فأقام إلى أن كانت وقعة الجمل (بين علي وعائشة فاعتزل الفتنة، فقيل لعائشة: إن خرج معك لم يتخلف من الأزد أحد، فركبت إليه، فكلمته،

فأخذ مصحفه ونشره، وخرج بين الصفين يذكر الفريقين ويدعوهم إلى السلام، والقتال ناشب، فجاءه فقتله. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 4، ص.

سهم

A.

١٬١٧٤ / ١٬٤٢٩