كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٩

الباب الثالث في ذكر ملوك العجم والعرب، وذكر شيء من أخبارهم

[ازدشير]

(وملك من بعده أخوه أزدشير (1)، وكان ملكه عشر سنين) (2).

سابور بن سابور]

وملك من بعده سابور بن سابور (3)، وكان ملكه خمس سنين.

بهرام بن سابور]

وملك من بعده بهرام بن سابور)، وكان

ملکه

اثنتي عشرة سنة.

119

=

ما كانوا يعلمونه في ملك أبيه. فطمعت بمملكتهم الترك والعرب والروم، فلما ترعرع سابور وكبر، وبلغ عمره ست عشرة سنة، وقوي على حمل السلاح، فهاجم الذين سيطروا على جزء من بلاد فارس، فقتل وأسر وأكثر، ثم هاجم البحرين، وسار إلى هجر وأباد عبد القيس وقصد اليمامة وأكثر في أهلها القتل، وقصد بكراً وتغلب بين الشام والعراق فقتل وسبى وغوّر مياههم، وسار إلى قرب المدينة ففعل ذلك، وكان ينزع أكتاف رؤسائهم ويقتلهم إلى أن هلك، فسموه سابور ذا الأكتاف. وحارب الروم، فسيطروا على طبستور (المدائن الشرقية وملكوا أموال سابور وخزائنه. لكن سابور استعادها، وأسر قيصر الروم، وغنم أمواله ونساءه، وثقله بالحديد، وأمره بعمارة ما خرّب من جنديسابور. وكان ملكه اثنتين وسبعين سنة. انظر: ابن الأثير علي بن محمد بن محمد الكامل في التاريخ، ج 1، ص 392 - 396. (1) أردشير: أردشير بن هرمز بن نرسي بن بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير بن بابك. وهو أخو سابور ذي الأكتاف. عندما استقر له الملك عطف على العظماء وذوي الرئاسة، فقتل منهم كثيراً، فخلعه الناس بعد أربع سنين من ملكه. انظر: ابن الأثير علي بن محمد بن محمد: الكامل في

397

التاريخ، ج 1، ص) (2) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 19.

خلقاً

(3) سابور بن سابور: سابور بن سابور بن هرمز بن نرسي بن بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير بن بابك. وهو ابن سابور ذي الأكتاف. تولى الملك بعد خلع. عمه أردشير، فاستبشر الناس بعودة ملك أبيه إليه، وكتب إلى العملا بالعدل والرفق بالرعية، وأمر بذلك وزراءه وحاشيته، وأطاعه عمه المخلوع، وأحبته رعيته. ثم إن العظماء وأهل الشرف قطعوا أطناب خيمة كان فيها، فسقطت عليه، فقتلته. وكان ملکه خمس سنين. انظر: ابن الأثير علي بن محمد بن محمد الكامل في التاريخ، ج 1، ص 397 - 398. (4) بهرام بن سابور: بهرام بن سابور ذي الأكتاف، وكان يلقب كرمان شاه، لأن أباه ملكه كرمان في حياته، فكتب إلى القواد كتاباً يحثهم على الطاعة، وكان محموداً في أمور، وبني بكرمان مدينة، وثار به ناس من الفتاك، فقتله أحدهم بنشابه، وكان ملكه إحدى عشرة سنة. انظر: ابن الأثير، علي بن محمد بن محمد الكامل في التاريخ، ج 1، ص 398.