كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨

=

الجامع لأخبار الأمة

308

ومولده لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة. وفي نسخة لعشر خلون منه سنة سبع وسبعين ومائة سنة.

مات عبد الله بن (المقداد) (1) الكندي (2) ضحى الثلاثاء لعشر ليال خلون من رمضان سنة تسع وأربعين لعله ومائتين.

مات محمد بن محبوب رحمه الله بصحار يوم الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر المحرم سنة ستين ومائتين.

مات عزان بن الصقر، ومسكنه بغلافقة من نزوى ومات بصحار سنة

ثماني وسبعين ومائتين. وقيل: إنه مات سنة ثمان وستين ومائتين.

مات القاضي عمر بن محمد (3) سنة سبع وسبعين ومائتين سنة. قتل القاضي أبو زكريا يحيى بن سعيد (4) رحمه الله سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.

بن عبد الله

530

(1) استدراك من النسخة الأصلية، ب، ص. (2) عبد الله بن المقداد الكندي: هو الشيخ العلامة عبد الله بن المقداد الكندي: النزوي الفلوجي، من علماء القرن الثالث الهجري، وإليه ينسب علماء أسرته من الكنود ومنهم: العلامة الفقيه الشيخ أحمد بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي، وابن عمه الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي والشيخ سليمان بن محمد بن عبد الله الكندي، والعلّامة الشيخ محمد بن موسى الكندي. وقد استخلصنا ترجمته من سياق ترجمة الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 326 - 327. (3) القاضي عمر بن محمد هو الشيخ العلامة عمر بن محمد القاضي الإزكوي الضبي: من علماء النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، ومن أشياخ العلامة محمد بن جعفر الإزكوي، مؤلف كتاب «الجامع». وهو) أحد العلماء الذين امتنعوا عن بيعة راشد بن النظر، فلما عُزل وبايع المسلمون عزان ابن تميم الخروصي: بالإمامة بايعه هو، وكان من قضاته، ولم يلبث في ذلك إلا شهراً، فمات في تلك السنة، أي سنة سبع وسبعين ومائتين وسار الإمام عزان إلى إزكي للصلاة عليه، ثم رجع إلى نزوى. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 532. (4) القاضي أبو زكريا يحيى بن سعيد: هو الشيخ العلامة الفقيه أبو زكريا يحيى بن سعيد بن قريش العقري النزوي: من مشاهير علماء عُمان في القرن الخامس الهجري. من مؤلفاته: كتاب «الإيضاح

في الأحكام والقضاء طبعته وزارة التراث، ويوجد مخطوطاً بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن

سعود آلبو سعيدي تحت رقم (812)، وكتاب «الإمامة»، وكتاب الرقاع». وللشيخ أبي زكريا

١٬٢٠٨ / ١٬٤٢٩