الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧الباب التاسع والثلاثون في تواريخ موت بعض الصحابة
فصل في تاريخ موت العلماء من أهل عُمان
307
مات الشيخ بشير بن المنذر النزوي (1) سنة ثمان وسبعين ومائة، وقد ذكرنا
تاريخه آنفاً.
مات موسى بن أبي جابر الإزكوي سنة إحدى وثمانين ومائة.
مات علي بن موسى (2) سنة اثنتين ومائتين.
مات محمد بن موسى (3) لسبع بقين من (ذي) (4) القعدة سنة عشر
ومائتين.
مات موسى بن علي لثماني ليال خلون من ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين،
بني
زياد،
الجلندى
(1) بشير بن المنذر النزوي: هو الشيخ العلامة أبو المنذر بشير بن المنذر النزوي العقري: جد بـ وهو من بني نافع، من بني. سامة بن لؤي بن غالب كان من تلامذة الربيع وأحد الأربعة الذين حملوا العلم من البصرة إلى عُمان عن الربيع (رحمه الله والثاني موسى بن أبي جابر، والثالث: محمد بن المعلا الفحشي، والرابع المير بن النير الجعلاني. ويعد الشيخ بشير أحد أكبر علماء عُمان في زمانه، وقد أدرك عصر الإمام الجلندى، ثم كان له دور بارز في إعادة الإمامة بعد هزيمة بني ا الذين تغلبوا على عُمان مدة تزيد على أربعين سنة، بعد مقتل الإمام الجلندي (رحمه الله) بجلفار، ومن هؤلاء الجبابرة محمد بن زائدة وراشد بن النظر وإليه ينسب مسجد الشيخ بالعقر من نزوي. كانت وفاته سنة ثمان وسبعين ومائة للهجرة، أيام الإمام الوارث بن كعب الخروصي. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 220 - 221. (2) علي بن موسى: علي بن موسى بن أبي جابر الإزكوي فقيه، عاش في آخر القرن الثاني الهجري، كان معاصراً لعلي بن عزرة، والأزهر بن علي، وبينه وبين الأول مسائل علمية، ولعله كان قاضياً لاختلاف
الفقهاء
الخصوم إليه. مات علي بن موسى في رجب سنة اثنتين ومائتين. انظر: البطاشي، سيف بن حمود ابن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 223. وانظر: السعدي، فهد بن علي بن هاشل: معجم ا والمتكلمين الإباضية، ج 2، ص 372. (3) محمد بن موسى هو العلّامة الشيخ الفقيه محمد بن موسى بن علي بن عزرة الإزكوي: كان وأخواه موسى وعلي والأزهر بن علي من أجل علماء زمانهم، وهم فيما قيل من بني سامة بن لؤي بن غالب. انظر: البطاشي، سيف ابن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 238 - 240 - 248. (4) إضافة يقتضيها السياق.