الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦166
الجامع لأخبار الأمة
، (4)
ثم نزل عُمان سامة بن لؤي بن غالب (1)، نزل (37) بتوام) وهي الجو، في جوار الأزد، وكان فيها ناس من بني سعد (3)، وناس من بني عبد القيس وزوج ابنته بأسد بن عمران بن عمرو.
ونزل بعمان ناس من بني تميم آل خزيمة بن خازم)، ونزلها ناس من بني النبت ()، ومنازلهم عبري)، والسليف (8)، وتنعم، والسر
(1) سامة بن لؤي بن غالب سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، ومن قريش. السام عروق الذهب والواحدة سامة، وبه سمي سامة بن لؤي انظر الحموي، ياقوت بن عبد الله: البلدان، ج 5، ص 178.
معجم
85
(2) توام اسم قصبة في عُمان مما يلي الساحل، وصحار قصبتها مما يلي الجبل، ينسب إليها الدرّ وبها قرى كثيرة، والتوأم جمع توأم، جمع عزيز. وقال نصر: توأم قرية بعمان بها منير لبني سامة. (3) سعد: سعد بن زيد مناة بن تميم من عدنان جد جاهلي. كانت منازل بنيه في يبرين وما تلاها ورمالها، ثم تفرقت بطون منهم بين قطر وعمان وأطراف البحرين إلى ما يلي البصرة، ونزل بعضهم في العراق انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 3، ص 5 (4) عبد القيس عبد القيس بن أفصى بن دعمي من أ أسد ربيعة من عدنان، جد جاهلي، النسب إليه عبدي، وقيسي، وعبد قيس، واقتصر ابن الأثير على عبدي كانت ديار بنيه تهامة، ثم خرجوا إلى البحرين واستقروا بها، وهم بطون كثيرة. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 4، ص 49. وانظر نسب بني عبد القيس في العوتبي سلمة بن سلم الأنساب، ج 1، ص 147 - 148. (5) خزيمة بن خازم والصحيح خزيمة بن خازم التميمي، وال، من أكابر القواد في عصر الرشيد والأمين والمأمون. شهد الوقائع الكثيرة، وقاد الجيوش، وولي على البصرة أيام الرشيد، والجزيرة في أيام الأمين. ولما عظم الخلاف بين الأمين والمأمون انحاز إلى أصحاب المأمون، واشترك في حصار بغداد إلى أن قتل الأمين، فأقام ببغداد حتى مات فيها سن 203 هـ. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 2، ص 305. (6) نبت: نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ: جد جاهلي يماني قديم بنوه قبائل وبطون من أصولها «الأزد» و «خثعم» و «بجيلة». انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 8، ص / (7) عبري: كرسي بلاد الظاهرة، وقاعدة ملكها، وحماها المنيع. من أجمل بلاد الظاهرة وأفخرها، وأوسعها مقاماً، وأفسحها مناخاً، وأطلقها هواء، وأنضرها رياضاً. ولها يخضع كثير من قبائل ذلك
هي
الأفق، وبلاد السر عينها الباصرة وهامتها العالية هي عاصمة الظاهرة، واقعة في تربة صالحة، قابلة للغراس على مختلف أنواعه. وهي النافذة التي: تطل على عُمان الداخل، والباب الذي يمهد السبيل للواصل إلى عُمان من الجهة الغربية. انظر السيابي، سالم بن حمود بن شامس: العنوان في تاريخ عُمان، ص 76 - 77.
(8) السليف قرية تابعة لولاية عبري في منطقة الظاهرة من سلطنة عُمان.