الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
الجامع لأخبار الأمة
المعولي، وصار ملك فارس إلى بني ساسان وهم رهط الأكاسرة، فكان الصلح بينهم وبين الجلندي بعُمان، فكانوا يجعلون لهم بها أربعة آلاف من الأكاسرة والمرازبة، مع عامل لهم بها مع ملوك الأزد، فكانت الفرس في السواحل وشطوط البحر والأزد ملوكاً في البادية والجبال وأطراف عُمان، وكل الأمور منوطة بهم، وكان كل من غضب عليه كسرى أو خافه على نفسه وملكه، أرسله إلى عُمان، (43) يحبسه بها. ولم يزالوا كذلك، إلى أن أظهر الله الإسلام بعمان.
١٧٦ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.