الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥=
الباب الخامس في معرفة الرسل صلوات الله عليهم أجمعين
185
ثم أرسل الله موسى وهارون (1)، وشعيباً (3)، ويونس (3)، (47) ويوشع بن نون (4)، وكلم الله. تكليما، وانزل عليه التوراة، وأرسل داؤد)، وأنزل عليه موسي الزبور، وأرسل سليمان)، وملكه الدنيا جميعها، والجن والأنس، والشياطين،
أحسن الناس صنعاً بمن يمر به من السائلين، ورث الكرم عن جده إبراهيم، وكان يأمر بكلمة التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله، ابتلاه الله بالجدري، فغطى جسده كله، ولم يبق له إلا عيناه ينظر بهما إلى السماء ويقول: يارب صبرني على بلائك، وأفرغ علي رحمتك، ومن علي بعافيتك. ثم شرب من العين ورد الله عليه ملكه وأولاده وقصوره. انظر القصة كاملة في القلهاتي، أبو عبد الله بن محمد بن سعيد الكشف والبيان، ج 2، ص 53 - 54 - 55. (1) انظر قصة نبوة موسى وهارون في القلهاتي، أبو عبد الله بن محمد بن سعيد: الكشف والبيان، ج 2،
ص 56 - 60.
(2) شعيب: هو النبي شعيب بن نون من ولده الهون بن الهيرة بن الأزد، بعثه الله إلى قومه، فلما أمرهم بطاعة الله وعبادته، وترك عبادة الأصنام كذبوه وعصوه، فأخذهم عذاب. يوم الظلة. ويقال: إنه أصابهم في بيوتهم حر شديد، فخرجوا يلتمسون الزوح، فأتاهم كهيئة سحابة، فخرجوا يسعون إليها، فلما أظلتهم أخذتهم الصاعقة، فأصبحوا في ديارهم جاثمين انظر قصة النبي شعيب في القلهاتي،
أبو عبد الله بن محمد بن سعيد الكشف والبيان، ج 2، ص 60 - 61. (3) يونس: يونس بن متى النبي، قصته مع الحوت الذي ابتلعه مشهورة، أرسله الله نبياً على بني إسرائيل بعدما خرج من بطن الحوت، وأنذرهم بالعذاب لما عصوه، وعندما أقبلت العيون علموا أن العذاب نازل بهم فآمنوا انظر قصة النبي يونس في القلهاتي، أبو عبد الله بن محمد بن سعيد: الكشف والبيان، ج 2، ص 69 - 74.
(4) يوشع بن نون كان في العهد الذي نزل فيه الوحي على موسى، واستخلفه الله تعالى على قومه من بعده. كان كثير الصلاة، يصلي في اليوم مائة وعشرين ركعة، واشترى سيفاً وقوساً يجاهد في سبيل ربه. وكان يأمر قومه بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويحثهم على طاعة الله، واتباع رسله، والإيمان بما جاؤوا به من التوحيد انظر القلهاتي، أبو عبد الله بن محمد بن سعيد: الكشف والبيان، ج 2، ص 61 - 62.
الله
عليهم.
(5) داود: هو داود بن إيشا بن عبيد بن بهش بن فارط بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات أتاه الله تعالى الملك والنبوة، فقسم الدهر ثلاثة أيام يوم لا القضائه بين الناس، ويوم لخلوته، ويوم لعبادة ربه قائم في المحراب. انظر قصة النبي داود في القلهاتي، أبو عبد الله بن محمد بن سعيد الكشف والبيان، ج 2، ص 62 - 65.
ونسائه،
(6) سليمان سليمان بن داود بن إيشا بن عبيد بن بهش بن فارط بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات الله عليهم ملكه داود الملك على بني إسرائيل وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وعليهم ووليهم بعد أبيه وهو ابن أربعين سنة، وفهمه الله منطق الطير، وحشر له الجن والإنس، وسخر له الريح عاصفة، وسخر له الشياطين يغوصون له في البحر يخرجون له اللؤلؤ والمرجان، وأسال له