الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣الباب السادس في ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم
223
أمية (1)، وأبو البخترى (2)، والمطعم بن عدي (3)، فخرج النبي وأصحابه من
الحصار.
ومات أبو طالب في سنة عشر من النبوة، (65) ودفن في مكة، ولم يسلم.
وماتت خديجة انا بعد أيام. وقيل: إنها ماتت بعد شهر وخمسة أيام، وولدت للنبي ولدين ذكرين، هما: القاسم)، وعبد الله، وماتا أطفالاً قبل
=
الشعب عليهم، ويقدم لهم الطعام. انظر: ابن هشام عبد الملك بن هشام السيرة النبوية، ج 2،
10 - 1800
(1) زهير بن أبي أمية زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب. كان من المسيئين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. من أشراف قريش، وقد ذكره أبو طالب في القصيدة اللامية التي أوضح فيها لقريش أنه غير مُسَلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تاركه لشيء أبداً، حتى يهلك دونه. فقال في مطلعها: ولما رأيت القوم لا ودَّ فيهم وقد قطعوا كل العرى والوسائل وقد صارحونا بالعداوة والأذى وقد طاوعوا أمر العدو المزايل
انظر: ابن هشام عبد الملك بن هشام السيرة النبوية، ج 1، ص 291 - 302. (2) أبو البخترى من أشراف قريش الذين اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فكلموه، وخاصموه، وانصرف عنهم حزيناً لما رأى مباعدتهم له. انظر التفاصيل في ابن هشام عبد الملك بن هشام: السيرة النبوية، ج 1،
ص 315 - 319.
(3) المطعم بن عدي: المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف من قريش رئيس بني نوفل في الجاهلية، وقائدهم في حرب الفجار، وهو الذي أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف عن أهل الطائف، وعاد متوجهاً إلى مكة، ونزل بقرب حراء، فبعث إلى بعض حلفاء قريش ليجيروه في دخول مكة، فامتنعوا، فبعث إلى المطعم بن عدي بذلك، فتسلح المطعم وأهل بيته وخرج بهم حتى أتوا المسجد، فأرسل من يدعو النبي صلى الله عليه وسلم للدخول، فدخل مكة، وطاف بالبيت وصلى عنده ثم انصرف إلى منزله آمناً، وهو الذي أجار سعد بن عبادة، وقد دخل مكة معتمراً، وتعلقت به، قريش فأجاره مطعم. مات المطعم قبل وقعة بدر، وله بضع وتسعون سنة، وفيه يقول حسان من قصيدة: فلو كان مجد يخلد الدهر واحداً من الناس أبقى مجده اليوم مطعما
انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 7، ص)
252
(4) القاسم: هو القاسم بن محمد بن عبد المطلب الهاشمي، ابن الرسول الله من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، و به كان يكنى وهو أكبر بنيه وكان مولده ووفاته قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم. ودفن بمكة. انظر: ابن هشام، عبد الملك بن هشام السيرة النبوية، ج 1، ص 202.
(5) عبد الله: عبد الله، ويلقب بالطيب والطاهر، لولادته بعد الوحي ولد بمكة بعد الإسلام، ومات