كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

الباب الرابع عشر في ذكر الأمور الحادثة في السنة الخامسة من الهجرة

407

رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90]. إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنتُم منتَهُونَ﴾ [المائدة: 91]. فقال عمر: انتهينا يا رب.

والخمر ما خامر العقل، وهو كل مسكر. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا الخمر والإيمان في جوف مسلم أبداً، ومدمن الخمر كعابد وثن».

الله

يجمع

وقال: «من شرب الخمر، ولم يتب، حرمها في الآخرة، ومن حرم خمرة الآخرة، قد حُرم الجنّة، ومن حرم الجنة، فمأواه النار».

ولعن النبي شارب الخمر، وساقيها، وبائعها، ومشتريها، وعاصرها، و معتصرها، وحاملها والمحمولة إليه، وآكل ثمنها.

وفي هذه السنة، ركب النبي صلى الله عليه وسلم فرساً إلى الغابة في ذي الحجة، فسقط، فخدش خده الأيمن، وأقام بالبيت خمسة أيام يصلي

قاعداً.

وفيها نزلت فريضة الحج، وحج النبي الا الله سنة عشر من الهجرة، حجّ

الفريضة، والله أعلم.