الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
الجامع لأخبار الأمة
ويقالات ذكر الرجال بعد موتهم حياة ثانيده ران نشر كى مينا بجلد الحديد والزم كانه في الحياة وحين يذكر ميتا كحين يذكر حياه وليجتهد العاقل في اصلاح ديند ولتحف العارحيا وميتان فصل في ملوک حميد قبلا ما هود عليه السلام صار لأوروبين الى ابتد قحطان فلم طريقنا بيده واقتل بها فلما ما تخطا نظام مقام د ولد يحب وخلفه با حسن الخلافة وسبار سير تابير وعمال على وحين وهو اول فرتكلم بالعربية وأول فرحتى بابيت اللعن وانعم صباحاه وكان ملكالم بغر ولم تصل بتوسام الأغن ايده و فوضعته الاولان قبل. وتر يا بني احفظوا من خصالاً عشر ا تكن لكم شرفا وذكراه تعلموا العلم واعملوا يرة واتركو الحسد ولا يلتفتوا اليه فانه راعية للقطيعة واجتنبوا الشر واهله فات الشر لا يجلب عليكم الآكثره وانصفوا الناس انفسكم واياكم و الكبير فان يبعد قلوب الرجال عنه وي عليكم بالتواضع خانه يقربكم الى الناس ويحيكم اليهم في واخفضوا للجار وان جاره واصفحوا عن المسى فان لصفح عن المشتري يحسم العلاقة ويزيد مع السور ريسوردًا ومع الفضل فضلاه:
وأثر والتجار والدخيل على انفسكم فان جمال جمالكم وانصروا المولى في السلام والحرب فانه منكم ولكم وابن المولى فانفسكم وحقد عليكم مثل حق احد كم سائركم واذا استشار كم مستشير فاشير وعليه مثلك انتشيرون به على انفسكم دخانها مانة القاها الله في اعناقكم والامانة ما قد علمتم هوتميكوا باصطناع الرجا تسود وابد غير كم فان ذلك يزيد كم شرفا الى آخر الدهر فلما ما يعرف خلق يجب وثبت على وصيتا بيده فساد بني سام وملكا و هم ونهيهم وملك اليمن والنجاز في فلما ما يستجب خلفه وعد مفر بعد سبا اسم عام وكان ملكا عظيما وكان يعبد التمر فسمى عبد شمر وغرابا بل فيفتحها وبنى قنطرة وهى فوايد الدنيا وغناء الشام وكان كلما قاتل امة سبا ذراريها ويني مدينة مصر وسماها با بليون ثم رجع إلى اليمن وبني السد الذي ذكر الله في كتابه واسمه العرم وهو سنة يقبل الله سبعون واد يا وقيل اندمات قبل اتمامده وقيل كان عمره خمس مائة سنه ثم ملكة بعد ولي حمير ولم يزل ملكا جسے مات.
الصفحة الأولى من نسخة مكتبة وزارة التراث والثقافة العُمانية (النسخة ـ د ـ)