كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

تقديم

53

يعنے الجنة وقال صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار مكان في قليه جتر من الايمان وقال لا يدخل الجنة مزكات في قلبه مثقال بين الكفر منده اولة قاهرة د قمر قال غير هذا فعليها قامت الدليلك وايضاح السبيل وان احتج محتج بقوله تعالى وإن ربك لذوا مغفرة للناس على ظلمهم وقال ان اغفر الله للناس على الظلم فكيف لا يخرجهم في الخار نار جهنم قلنا له هلک فرهنک فاهل الأقرار والقبلة الابتاويلهم فاما هذه الآية خاصة لاهل التوبة لا لأهل التضليل المصرين على الذنوب المرتكبين للأثم والحوبه الدليل علي ذلك قوله تعالي کے آخرالا آيد و ان ريک شديد العقاب فاذا كان بر عمل قد غفر للناس على ظلمهم وسيئاتهم ورضي عنهم على أجراهم وعلمهم فعلى فراشتد عقابه ومن في الآخرة عذابره وانما المعنى في الاكبر وتاويلها وان ديك لدوا مغفرة للناس على ظلمهم اذا تابوا و اقلعوا و ان ريک لسداد العقاب لمن لم يتب واقام على معاصيه واحد عليها والنظر يوجب عندي أن هذا مثل قولد تما فالفي السيرة ساجدين فاجري عليهم بعد توبتهم واسلامهم وسجودهم اسم القسم الذي كانوا عليہ نے شرکيم دفان قال قائل ان المنا قول الحلقه اسم الموقت فكر لكم الفاسق لا يلحقد اسم المنافق والا اسم الكافلات المنافق عندهم مكذب والفاستو مصدق فحكم الفاسق عندهم غير حكم المنافقة قلنا لدان العاصي فراهل الاقرار والتوحيد للحقد الأسماء الخبيثة كلها ما خلا اسم الجودة الدليل على ذلك قوله تعا في المنافق احذوا أيمانهم جنة قصدوا عن سبيل الله وقال ذلک با نهم آمنوائم كفرواه ثم قاري اور قصتهم إن الله لا يهذي القوم الفاسقين وقال لا تعتذر واقد كفرتم بعد ايمانكم، وقال فذوقوا العراب بما كنتم تكفرون به و قال ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله و ماتوا و هم فاستون ويوجدع النبي صلى الله عليہ وسلم اند قال اخبركم باولي الناس بالنار قبل فهو يا رسول الله متعال فاسق قراء كتاب الله و لم يرعوي من شيئًا وعنه ايضا انه جلس فرات يوم بعد ما صلى الظهر

الصفحة الأولى

299

فقا لا سلوني

من نسخة مكتبة وزارة التراث والثقافة العُمانية

(النسخة ـ د ـ)