الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥الباب الحادي والعشرون في ذكر آداب النبي صلى الله عليه وسلم
Vo
عفان، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت)، وأُبي بن كعب، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن أرقم الزهري (2)، ومعاوية بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة (3)، وخدامه أنس بن مالك الأنصاري وعبد الله بن مسعود)، صاحب نعليه، إذا قام، ناوله إياهما، وإذا جلس خلعهما في ذراعيه حتى يقوم، وعقبة بن عامر الجهني)،
(1) زيد بن ثابت: زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة: صحابي، من أكابرهم. كان كاتب الوحي في المدينة ونشأ بمكة، وقتل أبوه وهو ابن ست سنين. وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن 11 سنة، وتعلم وتفقه في الدين، فكان رأساً بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض. كان أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي الله وعرضه عليه، وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار. توفي سنة 45 هـ. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 57.
وانظر: ابن الأثير علي بن محمد أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 346 ـ 347. (2) عبد الله بن أرقم الزهري عبد الله بن الأرقم بن يغوث القرشي الزهري: صحابي، من الكتاب الرؤساء، وهو خال النبي. أسلم يوم فتح مكة، وأصبح من كتابه ثم استكتبه أبو بكر وعمر. وكان على بيت المال أيام: عمر كلها، وسنتين من خلافة عثمان واستقال. وأجازه عثمان بثلاثين أ ألف درهم، فلم يقبلها. مات سنة 44 هـ. انظر: الزركلي؛ خير الدين الأعلام، ج 4، ص 71. وانظر: ابن الأثير، علي ابن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 171 - 172. (3) شرحبيل بن حسنة: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن الغطريف الكندي حليف بني زهرة، صحابي، من القادة. يعرف بشرحبيل بن حسنة (وهي أمه)، أسلم بمكة، وهاجر إلى الحبشة، وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأوفده رسولاً إلى مصر، وتوفي وشرحبيل في مصر. ثم جعله أبو بكر أحد الأمراء الذين وجههم لفتح الشام، فافتتح الأردن كلها عنوة، ما خلا طبرية، فإن أهلها صالحوه، وذلك بأمر من أبي عبيدة، ولما قدم عمر الجابية عزله، واستعمل معاوية مكانه، فقال شرحبيل: أعن سخط عزلتني يا أمير المؤمنين؟ قال: لا، ولكني أردت رجلاً أقوى من رجل. توفي بطاعون عمواس سنة 18 هـ. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 159. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص، (4) عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فاز بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم، حليف بني زهرة. كان إسلامه قديماً في أول الإسلام، وضمه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يلج عليه، ويلبسه نعليه، ويمشي أمامه ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام. شهد بدراً والحديبية، وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة والثانية إلى المدينة، وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، وقال: استقرئوا القرآن من أربعة. فبدأ بعبد الله بن مسعود وكان من كتاب الوحي، توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع. انظر: ابن عبد البر؛ يوسف بن عبد الله: الاستعياب في معرفة الأصحاب، ج 3،. (5) عقبة بن عامر عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني أمير من الصحابة، كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد صفين مع. معاوية، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص، وولي مصر سنة 44 هـ، وغزل عنها سنة 47 هـ، وولي غزو البحر. مات بمصر. كان شجاعاً شاعراً، من الرماة، وفي القاهرة مسجد =
619 - 620
ص
994 - 987