الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦الجامع لأخبار الأمة
وكان يقود به إذا ركب في الأسفار وبلال بن أبي رباح المؤذن، كان يخدمه، ويؤذن في مسجده.
خدمه سعد (1) مولى أبي بكر الصديق، وذو بحر ابن أخ النجاشي ومن وابن أخته، وأبو ذر الغفاري، وبكر بن شداخ الليثي (2)، وهند (3)، وأسماء (4)، ابنا حارثة، وربيعة بن كعب الأسلمي)، وعتق أربعين مملوكاً، والله أعلم.
عقبة بن عامر بجوار قبره. انظر الزركلي؛ خير الدين الأعلام، ج 4، ص 240. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في. معرفة الصحابة، ج 4، ص 51. (1) سعد مولى أبي بكر: كان يخدم النبي، كان مملوكاً لأبي بكر الصديق، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه خدمته، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتق سعداً، فقال أبو بكر: ما لنا هاهنا غيره، فقال له رسول الله: أعتق سعداً، أبتك
الرجال، أبتك الرجال. انظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 340. (2) بكر بن شداخ الليثي وقيل بكير، كان يخدم النبي وهو غلام، فلما احتلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك، وقد بلغت مبلغ الرجال فقال النبي: اللهم صدق قوله ولقيه الظفر». وفي خلافة عمر بن الخطاب قتل بكير يهودياً، فأبطل عمر دمه بدعاء النبي. انظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 242 - 243. (3) هند بن حارثة هند بن حارثة بن هند وقيل هند بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفضى أخو أسماء بن حارثة، وهو الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر قومه أن يصوموا يوم عاشوراء لزم هند رسول الله، وكان يخدمه، هو وأخوه أسماء، وكانا من أهل الصفة. قال أبو هريرة ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، من طول لزومهما به وخدمتهما إياه. انظر: ابن الأثير؛ علي بن محمد أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 5، ص 415 - 416.
(4) أسماء بن حارثة أسماء بن حارثة بن هند بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفضى. وقيل في نسبه غير ذلك، يُكنى أبا هند له صحبة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفة. وأسماء هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه يأمرهم بصوم يوم عاشوراء. توفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، وقيل: توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زياد بن أبيه. انظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 103. (5) ربيعة بن كعب الأسلمي ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الأسلمي. يُعد من أهل الحجاز، كان يخدم النبي. وهو الذي سأل النبي و أن يرافقه إلى الجنة، فقال: أعني على نفسك بكثرة السجود. وكان من أهل الصفة، يلزم النبي في السفر والحضر، وصحبه قديماً، وعمر بعده حتى توفي بعد الحزة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين هجرية. انظر: ابن الأثير؛ علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج، ص 216 - 217.