الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥تقديم
55
خري ولهم في الآخرة عند عظيمه وقد عرفنا عن بعض اصحابنا في بعض السيرانه قال بلغنا ان الله يقول للفاجر يوم القيمة ما حملك على ان لقيتني على الفجور قال فيقول كنت ارجوا رحمتك فيكذب هناك كما كان يكذبة الدنيا قال فيقول له الرب تبارک و تعالى وعزتي وجلالي لو علمت انک تلقاني والقار ما لقيتنى على ما لقيتني عليه وبلغنا او الرب تبار رو تعا يقول للعبد يوم القيمة ما كان ظنك في فيقول طنى يك انك ستغفرك وترحمني فيقول الرب ويلكا فاكر نفسى ورسلي وكتبي فيقول يا رب رد نحو الي الدنيا فيقول الله ابن الدنيا وقرافيت ارضها وسماها وشمسها وقمرها ونجومها وليلها ونهارها وجبالها و غارها فيقول يارب القبر منى الإيمان قار فيقول اني قضيت لا اقبل الإيمان الاعن ظهر غيب فيقول فالموت فيقولله ليس الى ذلك سبيد فعند ذلك ينقطع كلام العبد ويحو عليه القول فقرا و محنا في كتابنا هذا شرحا مختصراً و بينا فيه وليلا با هر امفسرا قطعا الحجة الخصم المعارض ودحضا لاعتدادر المشاجر المناقض وبرهنا ما فيه الهداية والبيان والله لون الزيغ والشنان فاز كان هذا الذي برهناه في هذا الكتا حقا ووضع منهي عن وصدق اين تر و به هدانا لتاليف ووفقنا لتلخيرة تصنيف وان يكن فيه خطاء أو فى شاء منه غلط فانا استغفرامة تعا منه ومرجميع ما خالفت في الحق وفارقت فيه منهاج ذوى الهداية والصدقة وبالله توفيقنا و عليه اعتمادنا وبه عصمتنا وهو حسبنا ونعم الوكيل اقوى معين واهدى دليل ونسالد سنتر العيونا وغفر الذنوبنا وتوفيقاً لطاعات وتبليعا لمرضاته وان يختم بالخير اعمالنا وسيد في جميع الامور احوالنا وانت تجعل هذا التاليف كحة لنا لا علينا وان يتقبل منا وينيبنا علي غفرانا ومنا اثر هو الجواد الرحيم العقوب الكريم ولا حول ولا قوة الابا يمهد العذر الواقف عليه والناظر فيه وما كان يمين بعد التأثير والتأليف
فيه خطاء
الصفحة الأخيرة من نسخة دار الكتب التونسية (3182)
(النسخة ـ هـ ـ)