الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
الجامع لأخبار الأمة
مرالله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رفع السموات بغير عمد وبناهاه وسط الارض على وجه الماء وا دحاه، وجعل لها الجبال او تارا فارساهاه و خلق دو عليه السلام من طين و جعار فسلم من سلالة من ماء ظهينو دنيه احوارًا متابعين خامهم يمتثلى الأهرا و امر بطا يعينه ونها هم ليز خايفين فكان اكثرهم لامرہ تاركين. ولم يكونوالنهيه مجانبين ل اليهم الانبياء والمرسلين فينو الهم الحق المبين، واو تحو الهم السبيل المتينة واتو هم با القاهرة والبراهين منهم واطاع واهتدى، ومنهم وضروعوي يجرى الدين أساء وانما. عملى ا و غرى الذين أحسنوا بالحسنى والصلاة والسلام على جينا الامين محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد قد دعتنى الهمة الي جمع هذا الكتاب وتأليفه، وتلخيص معاشر وتصنيفه فلبيتها اهلا و سهلام وان لم کي انالت الينا هلاه و ذکر تا رات اکثر اهارا ماننا قد غفلوا على اصل من فيهم و و التعسيف وما لوا الى حد الهاردوي
الشريف واقبلوا على ام التشريف وقد رغبت ا
هو على شفا جرف هارة
الكتب التي اصلها السلفة ليغر فى المحوم التلف وقد معت أحدا ممن تتحلى بالعلامة
ينتسب الى ذوى المعرفة والفهم يقول عجر اهل النهرة بخروجهم عن طاعت دي! وقد عرفت مركثر من يسمى هذا المذهب ويعزى اليه ويرفع بر وينسب خلافا لا عند الدين اسوة، وركونا الى الزين الفراعنة ودنوه هذا الكتاب. وبينت فيه عذر اولي الالباب وجعلت ظاهره في القصص والاخباره وباطن في المذهب المختارة لان الناصر القادة الان لا يستمعون والاستماع القصص عن اللغوشتوز فيا إلى رغبته يكونومستمعين، ولقراء تر تصميم! رعب العرفون، ولاهل الحق بالحق يعترفون ان ويته قده فمن وقف عليه ودخل في
مهطعين سرانه كشف العمدة المجام لى العن فيه الاني فليها
القلب
فليمه
ير الحفظ والعلم وان بان الرخطاء في معانيه
مع بفضل منده باشنده و على انه اتوكل وهو حسبي ونعم الوكيله وانا استغفرالله
الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب التونسية (3182)
(النسخة ـ هـ ـ)