كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

الباب الثاني والعشرون في شيء من الأحاديث النبوية

93

وكله الله إليها. ومن طلب محامد الناس بمعاصي الله، عاد حامده من الناس ذمّاً له). من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه، وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله، سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس (3). من مات على خير عمله، فارجو له خيراً، ومن مات على سيئ عمله، فخافوا عليه، ولا تبايسوا من أذنب في الدنيا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده .. ومن أذنب ذنباً فستره الله عليه، فالله أكرم من أن يعود في شيء ء قد عفا عنه (5). من لم يكن له ورع يصدّه عن معصية (225) الله، إذا خلا لم يعبأ الله بشيء). ومن أحسن صلاته حين يراه الناس، ثم أساءها حين يخلو، فتلك استهانة استهان بها ربه جال). من لم تنهه صلاته عن الفحشاء، المنكر، لم تزده من الله إلا بعدا). ومن حاول أمراً بمعصية، كان أفوت لما رجا، وأقرب (مجيء) ما اتقى (؟). كانت له ومن سريرة صالحة أو سيئة، نشر الله عليه منها رداءً يُعرف به (10). من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليكفر عن يمينه، ثم ليفعل الذي هو خير) من ابتلي من

(12)

(11)

هذه البنات بشيء، فأحسن إليهن، كُنّ له ستراً من النار (12). من قتل عصفوراً عبثاً، جاء يوم القيامة وله صراخ عند العرش، فيقول: ربّ سل هذا فيما قتلني من غير

(1) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (493)

(2) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (498).

(3) انظر: سنن الترمذي (2414) ومسند الشهاب للقضاعي (499).

(4) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (502).

(5) انظر: سنن ابن ماجه (2604) ومسند الشهاب للقضاعي (503). (6) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (504). (7) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (505 - 506).

(8) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (508 - 509) وحلية الأولياء لأبي نعيم (228/ 5). و (مجيء)

استدراك

من المصدر نفسه.

(339/ 6)

(9) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (512 - 513) وحلية الأولياء لأبي نعيم) (10) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (510 - 511) وحلية الأولياء لأبي نعيم (215/ 10). (11) انظر: سنن الترمذي (1530) وسنن ابن ماجه (2111). (12) انظر: مسند أحمد (24101).