الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤(2)
الجامع لأخبار الأمة
منفعة). من سأل الناس أموالهم تكثر، فإنما يسأل جمرة، فليغتسل منه، أو يستكثر (2). من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن (3). من مشى إلى طعام لم يُدع إليه، فقد دخل سارقاً، وخرج متغيراً معيراً). من كان وصله لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منهج من أو تيسير عسير، أعانه الله إلى جادة
(A)
(0)
الصراط يوم تدحض فيه الأقدام من لعب بالنردشير، فهو كمن غمس يده في لحم الخنزير ودمه). من نزل على قوم، فلا يصومن تطوعاً إلا بإذنهم. من انتهر صاحب بدعة، ملأ الله قلبه مناً وإيماناً من أهان صاحب بدعة، أمنه الله يوم الفزع الأكبر). من أصبح معافاً. في بدنه أمناً في سربه عنده قوت يوم، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). من ولي شيئاً من أمر المسلمين، فأراد الله به خيراً، جعل معه وزيراً صالحاً، فإن نسي ذكره، وإن ذكره، أعانه الله). من عامل الناس، فلم يظلمهم، وحدثهم، فلم يكذبهم، ووعدهم، فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته (11). من حفظ ما بين لحيته وما بين رجليه، ضمنت له بالجنة (12). من وقي شرّ لقلقه، وشرّ، قبقبه، وشرّ ذبذبه، فقد وقي شراً عظيماً (13). من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم يكسب) (14). من كذب علي
(1) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (524).
(2) انظر: مسند أحمد (7163) وسنن ابن ماجه (1838).
(3) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (526).
(4) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (527).
(5) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (530 - 531 - 532). (6) انظر: سنن ابن ماجه (3763) وسنن أبي داود (4939). (7) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (536).
(8) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (537).
(9) انظر: سنن الترمذي (2346) ومسند الشهاب للقضاعي (539). (10) انظر: مسند أحمد (24459) وسنن أبي داود (2932).
(11) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (543).
(12) انظر: مسند أحمد (22874).
(13) انظر: شعب الإيمان للبيهقي (5409). (14) استدراك من النسخة الأصلية ب / ص 224.