كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

170

الجامع لأخبار الأمة

وقال الحجاج بن عمرو

الأنصاري):

الكتب

إنا استتبنا نعثلاً فلم يتب و دسّس السوءات في سرا فظلت النسا (2) عليه تنتحب وظلت الأوداج منه تنشجب "

(3)

ولما قتل عثمان رموا بجثته على مزبلة بالمدينة ثلاثة أيام، لم يدفن، (268) ثم إن حكيم بن حزام أحد بني أسد بن عبد العزى) وجبير بن

(1) الحجاج بن عمرو الأنصاري حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي له صحبة، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار حتى سقط، وحمله أبو حفصة مولاه، وهو لا يعقل، وشهد صفين معه علي بن أبي طالب، وهو الذي كان يقول عند القتال يا معشر الأنصار، أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه: «إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا. انظر: ابن الأثير؛ علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1،

ص 453 - 454.

(2) في الأصل نسوان، وفي ذلك كسر عروضي في البيت، والصحيح ما أثبتناه. (3) انظر البيتين في القلهاتي؛ أبو عبد الله محمد بن سعيد الأزدي: الكشف والبيان، ج 2، ص 219. (4) حكيم بن حزام حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، وأمه صفية، وقيل فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وحكيم ابن أخي

خديجة بنت خويلد، وابن عم الزبير بن العوام. ولد بالكعبة، وذلك أن أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش، وهي حامل، فأخذها الطلق، فولدت حكيماً لها. وهو من مسلمة الفتح، وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه رسول الله يوم حنين مائة بعير، ثم حسن إسلامه، وكان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة

مع

سنة. وعاش مئة وعشرين سنة، وتوفي سنة أربع وخمسين في عهد معاوية. وشهد بدراً. الكفار ونجا منهزماً وعمي قبل موته. انظر: ابن الأثير؛ علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة

الصحابة، ج 2، ص 45 - 46.

أسد

(5) أسد بن عبد العزى: أسد بن عبد العزى بن قصي، من أجداد العرب في الجاهلية، بنوه حي كبير من قريش، منهم حكيم بن حزام الصحابي، وخديجة (أم المؤمنين وورقة بن نوفل، وكانت تلبية بني) الجاهلية، إذ حجوا: «لبيك اللهم لبيك يا رب أقبلت بنو أسد أهل الوفاء والجلد إليك». ولابن السائب الكلبي النسابة كتاب أخبار أسد بن عبد العزى». وقال ابن حزم لا عقب لعبد العزى إلا من أسد هذا. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 1، 298.

في