كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

الباب الخامس والعشرون في ذكر خلافة عثمان بن عفان، وذكر إحداثه وقتله

وقال محمد بن أبي سمرة القرشي (1):

جري

169

الله شراً نعثلاً وفعاله واعقبه خزياً بما كان يصنعُ رأينا ابن عفان أبا الله نصره وخذل عنه كل من يتورّعُ وأعوانه أهل البصائر والتقى وأرماحهم في وجه نعثل شُرَّعُ) وقال عمرو بن حزم الأنصاري:

ولما أبي عثمان إلا تمادياً وجادلنا بالجور عين المخاتل وفرّق مال المسلمين وفيئهم وضيعه في كل غي وباطل وحرق للكفر المصاحف عادياً وأسقط منها محكمات الفواصل دلفنا ليه حمية بجموعنا لندفعه عن جوره بالمناصل فضلنا إلى ذي نخوة في حجابه مكب على السوءات للحق جاهل فلم يعطنا للحق خطة تائب ولم يعطنا للحق خطة عادل فلما تمادى في الغواية والهوى وزال إلى رأي من الرأي مائل شددنا احتساباً والقلوب ضغينة على تارك للحق بادى المقاتل فأسلمه أنصاره وتفرقوا فغودر مذبوحاً رقيب الحلائل (3)

صفين

(1) ورد في جميع النسخ محمد بن أبي سمرة القرني والصحيح محمد بن أبي سبرة بن أبي زهير القرشي، كما ورد في النسخة الأصلية ب ص 265 وله هذه الأبيات قالها يوم. نحن قتلنا عثمان بالسيرة إذ صد عن أعلامنا المنيرة يحكم بالجور على العشيرة نحن قتلنا قبله المغيرة نالته أرماح لنا موتورة إنا أناس ثابتو البصيرة انظر: الأمين؛ محسن: أعيان الشيعة، ج 9، ص 62.

(2) انظر: القلهاتي؛ أبو عبد الله محمد بن سعيد الأزدي الكشف والبيان، ج 2، ص 218. (3) انظر القصيدة في المصدر السابق، ج 2، ص 219. وأضيفت «ذي» في الشطر الأول من البيت

الخامس من المصدر السابق.