الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤174
الجامع لأخبار الأمة
بني هاشم كيف الصلاح لديكم وعند علي سيفه وحرائبه فإن لم تكونوا قاتليه فإننا سواء علينا ممسكوه وضاربه لعمرك لا أنسى ابن أروى وقتله وهل ينسين الماء ما عاش شاربه هم الأنف والعينان مني فليس لي سوى الوجه والعينين منّي أعاتبه وإني لمجتاب إليكم بجحفل يصم السميع جرسه وجلائبه (1) فأجابه عبد الله بن أبي سفيان بن حرب بن الحرث) (2) بن عبد المطلب (3)
شعراً:
بكت عين من يبكي ابن عفان بعدما تجنب عن قصد السبيل مجانبه (4) سعى جاهداً في نقض سنة أحمد وآثر بالمال الكثير أقاربه (270) أضاع الحدود في الوليد وغيبت شهود عن الحق المبين طالبه فلا تسألونا عن سلاح ابن أختنا ولكن سلوا عنه الوليد وصاحبه هما أفسدا عثمان ثم تغيبا شعبين من نعمان تعوي ثعالبه فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم أضيع فألقاه لدى الباب صاحبه (5)
(1) انظر: القلهاتي؛ أبو عبد الله محمد بن سعيد الأزدي: الكشف والبيان، ج 2، ص 222. (2) هكذا في النسخة الأصلية ب ص 267. والصحيح الحارث بن نوفل بن عبد المطلب. (3) والصحيح: عبد الله بن أبي سفيان الحارث بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، من أشراف قريش، من أهل المدينة، كان ورعاً ظاهر الصلاح، ولاه ابن الزبير على البصرة ولما قامت فتنة
ابن الأشعث خرج إلى عُمان هارباً من الحجاج. فتوفي فيها. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 73. وانظر: الذهبي، شمس الدين محمد. أحمد بن سير أعلام النبلاء، ج 1، ص 199. تنكب عن قصد المحجة جانبه.
(4) بكت عين من يبكي ابن عفان بعد ما انظر: القلهاتي؛ أبو عبد الله محمد بن سعيد الأزدي: الكشف والبيان، ج 2، ص (5) انظر الأبيات في القلهاتي المصدر السابق، ج 2، ص 223.
223