الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣الباب السادس والعشرون في ذكر خلافة علي بن أبي طالب وما جرى فيها من الفتن
بزعمكم الفئة الباغية، ثم صددتم الناس، عن قتالهم، وجبنتم أن تصبروا على أمر الله كما جبنت بنو إسرائيل عن دخول القرية.
واستقام الأمر لمعاوية، وقهر الناس بالسيف، فليس أحد ينازعه إلا ضرب عنقه بالسيف، وأرضاه بالدنيا، وأقام في الملك تسع عشرة سنة وستة أشهر،
والله أعلم.
٦٦٩ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.