كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

الباب الأول في ذكر بدء عبادة الأصنام واعتقادات أهل الشرك والضلال

79

ولَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةُ الله [المائدة: 73] .. وعليها أكثر

الروم.

ثم تكلم الرابع من العلماء، وهو الملك، قال: أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واحد أحد، فرد صمد، لا ضدَّ له، ولا ند، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (الإخلاص: 3، 4]. ﴿مَا الْمَسِيحُ ابن مريم إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمَّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ [المائدة: 75)، فأيده الله بالحجة، بقوله: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَهِرِينَ﴾ [الصف: 14].

فهذه فرق النصارى، وسبب افتراقهم.

ومن فرقهم (الألباتية، والياسرية، والمقدانوسية، والسيالية، والبرطنوشية))، وفرق كثيرة، ولهم خبط كثير، ومقالات ضالة،

تركتها.

الخمر اللبن. وصرحت الملكائية أن الجوهر غير الأقانيم كالموصوف والصفة وعن هذا صرحوا

بإثبات التثليث انظر: المصدر السابق، ص 62.

(1) (الألباتية، والياسرية، والمقدانوسية والسيالية، والبرطنوشية والصحيح (الأليانية، والبليارسية والمقدانونية والسبالية والبوطينوسية وهي الفرق الملكائية أو الفرق التي خرجت من صفوف الملكائية. انظر الشهرستاني عبد الكريم، والظاهري، علي بن حزم الفصل بين الملل والنحل، ج 2،

ص 62.