الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦326
الجامع لأخبار الأمة
وارتكاب الآثام، وانتهاك المحظورات والحسد والبغي فيما لا يُعرف حلّه من حرامه والقول بغير علم والنطق باللغو، والغناء والملاهي، واتباع الباطل، وإنهار السائل ودخول المنازل بغير استئذان.
وتحريم لبس الحرير والذهب على الرجال وتحريم ما حرم الله من القول والعمل مما ذكرته ولم أذكره.
والبراءة ممن قال بالجور (347) وعمل (بالفجور، وخلع) (1) كل إثم كفور، والولاية لمن عمل بالحق كان له ذكر أو كان غير مذكور.
والبراءة ممن أثبت الإيمان لمن لا يجتنب محارم الله وانتهكها، وشك وعد الله ووعيده وهم الصفاتية.
في
والبراءة ممن زعم أن الله إنما يعذبهم أياماً معدودة، ثم يخرجهم ويدخلهم
الجنة، ويتولاهم بعد الغضب عليهم، وهم المرجئة وأشياعهم.
والبراءة ممن زعم أن الله فرض عليهم معرفة الأوصياء والطاعة لهم والولاية، وإن كانوا أهل ضلال، ومعصية، وإن من تولاهم وأطاعهم فهو مغفور لهم وهم الشيع.
والبراءة ممن زعم أن القرآن ظاهراً وباطناً، فعلم ظاهره عند الناس، وعلم باطنه عند الأوصياء، وأنه يوحى إليهم، وأنه لا تخلو الدنيا من نبي أو وصي يوحى إليه، وهم الإسماعيلية من الروافض.
والبراءة ممن برئ من أبي بكر وعمر وزعموا أنهما ظلما الأوصياء بمنعهما الإمامة والأوصياء، وإن دولتهم وظهور أمرهم وبيان تصديق قولهم خروج رجل منهم في آخر الزمان وهو المنتظر عندهم، وهم الرافضة.
(1) استدراك من النسخة الأصلية، ب، ص 347.