الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤334
الجامع لأخبار الأمة
وعن موسى بن علي ()، وهاشم بن غيلان (2)، ومحمد بن هاشم (3)، ومحمد بن محبوب، ومن كان بعصرهم من المسلمين.
(1) موسى بن علي هو العلّامة الجليل أبو علي موسى بن علي بن عزرة الإزكوي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين ومائة قبل وفاة جده أمه الشيخ موسى بن أبي جابر بنحو ثلاث سنين في بلدة إزكي التي خرجت الكثير من مشاهير العلماء، أخذ العلم عن والده العلّامة علي بن عزرة، وغيره من مشائخ العلم وبخاصة العلامة هاشم بن غيلان السيجاني. وقد تبحر في العلم وفاق أقرانه وهو في سن مبكر. وعاصر الأئمة: غسان بن عبد الله، وعبد الملك بن حميد والمهنا بن جيفر ومات في زمانه. وكان الأئمة يرجعون إلى رأيه، فهو شيخ المسلمين في زمانه، وصاحب الحل والعقد. توفي الشيخ موسى بن علي في الثامن من ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين وقيل سنة إحدى وثلاثين وعمره ثلاث وخمسون. سنة. من مؤلفاته الجامع» المسمى جامع موسى بن علي، وهو من الكتب المفقودة. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان، ج 1،
ص 238 - 249.
أعمال سمائل
(2) هاشم بن غيلان هو العلامة هاشم بن غيلان السيجاني، نسبة إلى سيجا، بلد من كان ينزل بمسافي بني هميم ويعد من كبار علماء زمانه بعُمان في آخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجري، من تلامذة الشيخ موسى بن أبي جابر الإزكوي المتوفى سنة إحدى وخمسين ومائة. أدرك إمامة محمد بن عبد الله بن أبي عفان، وعاصر الأئمة الذين جاؤوا من بعده، كالإمام الوارث بن كعب وغسان بن عبد الله وعبد الملك بن حميد. وممن عاصره من العلماء محمد بن موسى والأزهر بن علي، والعباس بن الأزهر، وموسى بن محمد ومحمد ابني علي، وسعيد بن جعفر، وهم علماء إزكي. توفي العلّامة الشيخ هاشم بن غيلان أيام الإمام عبد الملك بن حميد ليست له مؤلفات، غير أن نصائحه لإخوانه وأجوبته في مسائل الأديان والأحكام كثيرة في أثر الأصحاب. انظر البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 232 - 236.
غيلان، وعن مسألة خلق القرآن،
وهم
:
(3) محمد بن هاشم هو العلّامة الشيخ محمد بن هاشم بن غيلان الهميمي السيجاني، عالم مشهور من علماء النصف الأول من القرن الثالث الهجري، أخذ العلم عن أبيه العلّامة الشيخ هاشم بن العلّامة الشيخ موسى بن علي. وكان أحد العلماء الذين اجتمعوا بدما لمناقشة أبو زياد، وسعيد بن محرز ومحمد بن هاشم ومحمد بن محبوب … وآخرين. واجتمع قولهم على أن الله خالق كل شيء، وما سوى الله مخلوق، وأن القرآن كلام الله ووحيه، وكتابه وتنزيله على محمد صلى الله عليه وسلم. وأمروا الإمام المهنا بالشد على يد من يقول: إن كلام الله مخلوق. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ج 1، ص 537.