الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(72) حديث ابن عباس -رضي الله عنهما أن رسول الله ل كان
يغتسل بفضل ميمونة. رواه مسلم برقم 48 (323).
قال ابن حزم في "المحلى" ج 1 ص 206: عنه وعن حديث آخر قبله "وهذان
حديثان لا يصحان … " ثم قال: "أخطأ فيه الطهراني بيقين لأن هذا أخبرناه عبدالله
بن
ثنا أحمد محمد
بن
ابن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبدالوهاب بن عيسى ثنا أحمد علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا إسحاق بن إبراهيم - هو ابن راهويه- ومحمد بن حاتم قال إسحاق: أخبرنا محمد بن بكر، وقال ابن حاتم حدثنا محمد بن بكر وهو البرساني ثنا ابن جريج ثنا عمرو بن دينار قال أكبر علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبرني عن ابن عباس أنه أخبره" أن رسول الله له كان يغتسل بفضل ميمونة " قال أبو محمد فصح أن عمرو بن دينار شك فيه و لم يقطع بإسناده، وهؤلاء أوثق من الطهراني وأحفظ بلا شك. اهـ المراد منه
ناسا
(73) حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله له يوم حنـ جيشا إلى أوطاس فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا، فكان من أصحاب رسول الله لا لا لا تحرجوا من غشيالهن من أجل أزواجهن من المشركين. فأنزل الله عز وجل في ذلك: والمحصنت من النساء إلا ما ملكت أيمانكم). أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتمن. رواه مسلم برقم
(1456) 33
قال ابن حزم في "المحلى" ج 9 (ص 16): فصح أن أبا الخليل لم يـ
أبي علقمة فهو منقطع. اهـ المراد منه
يسمعه
من
395