الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
تنتفعوا من الميتة بشيء". رواه الدارقطني بإسناد جيد.
قلت -والقائل الألباني: وهذا حديث ضعيف وفي الصحيح ما يعارضه
وعزوه إلى الدارقطني وهم لم أجد من سبقه إليه.
(2) قال ص 28: لقوله: " من استنجى من ريح فليس. L" رواه
الطبراني في "معجمه الصغير".
قلت والقائل الألباني: وليس هذا في "المعجم" وأنا أخبر الناس به -والحمد لله- فإني خدمته ورتبته على مسانيد الصحابة وخرجت أحاديثه ووضعت فهرسا جامعا لأحاديثه.
ثم إن الجزم بنسبته إلى النبي الا الله فيه نظر؛ لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر
كما أخرجه الجرجاني (272) وغيره، وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
الترمذي.
10 (3) قال ص 29: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الخلوف فم الصائم .. " رواه
قلت -والقائل الألباني: وهو في "صحيح البخاري" و "صحيح
مسلم "!!. اهـ
11 - حديث سعد بن أبي وقاص: "أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني كلمات أقولهن قال: "قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله
720