الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

12 - قال الألباني في "إرواء الغليل" ج 1 ص 261، ط 1: المكتـ الإسلامي في تعليقه على حديث جابر: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة … ".

الرابعة: عند ابن السني والدرجة الرفيعة" وهي مدرجة أيضا من بعض النساخ فقد علمت مما سبق أن الحديث عنده من طريق النسائي وليست عنده ولا عند غيره، وقد صرح الحافظ في "التلخيص" (ص 78) ثم السخاوي في "المقاصد" (212) أنها ليست في شيء من طرق الحديث قال الحافظ: وزاد الرافعي في "المحرر" في آخره: يا أرحم الراحمين. وليست أيضا في شيء من طرقه ومن الغرائب أن هذه الزيادة وقعت في الحديث في كتاب "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" لابن تيمية وقد عزاه لصحيح البخاري، وإني أستبعد جدا أن يكون الخطأ منه لما عرف به -رحمه الله تعالى- من الحفظ والضبط، فالغالب أنه من بعض النساخ)، ولا غرابة في ذلك.

وقال أعني الألباني في تعليقه على الكلم الطيب" ص 54: "وليس في الحديث زيادة والدرجة الرفيعة وإن وقعت في بعض الكتب معزوة للبخري مثل كتاب "التوسل والوسيلة" للمصنف - يعني ابن تيمية والظاهر أنها مقحمة

(1)

وهذه شنشنة نعرفها من أخزم؛ فإننا كثيرا ما نرى هؤلاء الحشوية عندما يجدون بعض الأخطاء لابن تيمية وأضرابه يدعون أنها ليست منهم؛ وإنما هي من النساخ، و لم يدر هؤلاء المساكين أن هذا الكلام يرفع الثقة بكتب مشايخهم إن كان يوجد في الدنيا من غير أتباع نحلتهم من يثق بها – كما أوضحنا الجزء الثاني. ثم ماذا يقول الألباني عن الأحاديث السابقة والآتية التي نسـ بها ابن تيمية إلى "الصحيحين" أو أحدهما وهي ليست موجودة فيهما؟ بل ماذا يقول الألباني عن نفسه حيث إنه نسب إلى "الصحيحين" مالا يوجد فيهما ونفى عنهما ما هو موجود فيهما؟!!!!!

ذلك

722