الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وليقل: سبحانك اللهم ربي بك وضعت .... " انظر البخاري (160/ 4، 450،
طبع أوربا) ومسلم (80 - 79). اهـ المراد منه
15 - وأورد فيه أيضا ص 125 127 عدة أحاديث ثم قال عنها: "هذه
الأحاديث في الصحاح".
قال الألباني في تعليقه عليه كذا قال وفي بعضه نظر؛ أما حديث معاوية بن الحكم وهو السلمي فأخرجه مسلم في "الصلاة" في قصة حدث بها هو نفسه وأما الذي قبله فأخرجه مسلم أيضا في "الرؤيا" وأما حديث الهجرة فلم أعثر عليه كما سبق بيانه في التعليق المتقدم، وأخشى ما أخشاه أن يكون الحديث اشتبه على المؤلف رحمه الله تعالى بحديث: "قد سهل لكم من أمركم" قاله - العليا حينما رأى سهيل بن عمرو وذلك في قصة الحديبية فإن هذا هو الذي ورد في كتاب" الشروط على أن ظاهره أنه مرسل؛ فقد رواه من طريق عكرمة أنه قال: لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي: … " فذكره. والله أعلم.
11
16 - وأورد فيه أيضا ص 40 - 41 - حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: "اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر" وقال عنه: "خرجه مسلم".
724