الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٨هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا الانسان): 3)، وقد اختلفت
عبارات العلماء في الشكر وتحديد مفهومه، وهي ترجع الى أصل واحد
فروى عن ذي النون المصري أنه قال: «الشكر لمن فوقك بالطاعة
،
،
ولنظيرك بالمكافأة، ولمن دونك بالإحسان»، وروى عن الجنيد أنه سئل عن الشكر وهو غلام فقال: أن لا. الله بنعمه»، وروى عنه أن يعصى
حقيقة الشكر العجز عن الشكر، يعني الاعتراف التام بالعجز عن القيام بحقوق المنعم مع استقصاء الجهد في ذلك، وهذا كما روى أن داود عليه السلام عندما أمره الله بشكره قال: كيف أشكرك يارب والشكر نعمة منك، قال: «الآن قد عرفتني وشكرتني إذ عرفت أن الشكر مني نعمة» فقال: يارب أرني أخفى نعمك علي، قال: «يا داود تنفس»، فتنفس داود، فقال الله تعالى: من يحصي هذه النعمة الليل والنهار؟» عن موسى عليه السلام انه قال: كيف أشكرك وأصغر
وروي
كذلك
نعمة وضعتها بيدي من نعمك لا يجازي بها عملي كله، فأوحى الله
إليه: «يا موسى
الآن قد شكرتني، وروى عن سهل بن عبدالله أن
الشكر الاجتهاد في بذل الطاعة مع اجتناب المعصية في السر والعلانية.
- YA-