جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥٩

بـ (كفروا) مع الربط بينها بفاء السببية تنصيص على استحقاقهم اللعن بسبب كفرهم وتعميم لهذا الحكم على جميع الكافرين، وإنما دخول المعنيين فيه دخول أولى لأنه من المعلوم أن الحكم الوارد بسبب خاص

وهو عام لفظا يشمل ما دل عليه السبب نصا وغيره ظاهرا، ولأجل ما تقدم جاءت هذه العبارة بدلا من: فلعنة الله عليهم.

وشمول (الكافرين) لغيرهم مبني على أن التعريف للاستغراق،

،

وهو أولى من جعله للعهد، والمعهود هم الذين كفروا بخاتم النبيين بعد

استفتاحهم به

-- 559 -

١٬٤٣٧ / ١٬٨٩٨