الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ١٤والاحتراز عن الظلم والكذب والجهل وقتل النفس بغير حق ومنها ما يختلف بشرع وشرع كأعداد الصلوات ومقادير الزكوات وشرائط البيع والنكاح وغير ذلك، فالقسم الأول هو المسمى بالمحكم عند ابن عباس؛ لأن الآيات الثلاث في سورة الأنعام مشتملة على هذا
القسم
(1) "1
وروى ابن جرير بإسناده إلى محمد بن جعفر بن الزبير أنه قال في المحكمات: " فيهن حجة الرب وعصمة العباد ودفع الخصوم والباطل، ليس لها تصريف ولا تحريف عما وضعت له، وأخر متشابهة في الصدق، لهن تصريف وتحريف وتأويل، ابتلى الله فيهن العباد كما ابتلاهم في الحلال والحرام، لا يصرفن إلى الباطل ولا يحرفن عن الحق قال ابن عطية: " وهذا أحسن الأقوال في هذه الآية " (3). وقال النحاس: " أحسن ما قيل في المحكمات والمتشابهات، أن المحكمات ما كان قائما بنفسه لا يحتاج أن يرجع فيه إلى غيره نحو: وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)، وله وَإِنِّي لَغَفَّارُ لِمَن تَابَ (ه) {
(2) "
(4)
(1) التفسير الكبير ج 7 ص 170 ط طهران.
(2) تفسير الطبري جامع البيان ج 3 ص 174 ط. دار الفكر
(3) تفسير ابن عطية المحرر الوجيز ج 3 ص
(4) اسورة الإخلاص الآية 4.
(5) سورة طه، الآية 82.
18
مرجع سابق.
14