جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخاص

الجزء ٤ · صفحة ٤٠٣

جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَنطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُو

(1)، بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى

(2)

الْبَطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقُ» (2).

وهذا آخر ما يسر الله تدوينه وتحريره في هذه الآية الكريمة، أسأله تعالى أن يتقبله منى، وأن يوفقني لإنجاز هذا العمل وإتمام هذا التفسير على النحو الذي يرضيه، وبما فيه مصلحة عباده، ونصرة الحق وأهله، إنه تعالى على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، هو

نعم المولى ونعم النصير، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى

آله

وصحبه

أجمعين

(1) سورة الإسراء، الآية 81. (2) سورة الأنبياء، الآية 18.

403

١٬٨٩٥ / ١٬٨٩٨