جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

"

بباعث الرجاء وليحاذروا الأعمال السيئة لداعي الخوف، وفي الآية قراءات: «قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف في مختاره (مالك يوم الدين)، قال الألوسي: وهي قراءة العشرة إلا طلحة والزبير، وقراءة كثير من أبي وابن مسعود ومعاذ وابن عباس والتابعين منهم قتادة

الصحابة منهم

والأعمش»

أحمد

وذكر ابن عطية في تفسيره عن مكي أنه نسبها ـ فيمن نسبها إليهم ـ إلي طلحة والزبير أيضا، وقرأ باقي السبعة «مَلِكِ يوم الدين»، ونُسبت إلى زيد وأبي الدرداءوابن عمرو وكثير من الصحابة والتابعين، وروى صالح عن ورش عن نافع «ملكي» بإشباع كسرة الكاف، وروي بن عن أبي عمرو من السبعة «مَلْكَ يوم الدين» بتسكين اللام، وثم قراءات أخرى منها: «مَلَك يوم الدين بفتح اللام فعلا ماضياً، و «مالك» بالنصب و «مالكا» بالنصب والتنوين، و «مالك» بالرفع والتنوين، و «مالك .. » بالرفع والإضافة، و «مالك» بالنصب والإضافة، و «مليك» على وزن عظيم، وهي

الله

قراءات شاذة لايقرأ بها في الصلاة، وإنما المشهور القراءتان الأوليان وروي الترمذي في سننه عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي الله كان يقرأ «ملك» بغير ألف، وأخرج نحوه ابن الأنباري عن أنس، وأخرج أحمد والترمذي عن أنس رضي الله عنه أن النبي علا الله وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرأون «مالك» بالألف، وأخرجه الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي عنه مرفوعا، ورواه الطبراني في «الكبير» عن ابن مسعود رضي، ونحوه عند سعيد بن منصور عن ابن عمر رضي الله عنهما، واخرجه أيضا وكيع في تفسيره وعبد بن حميد وأبو داود عن الزهري يرفعه مرسلا، وأخرجه ابن الرزاق في تفسيره وعبد بن حميد وابو داود عن ابن المسيب يرفعه أيضا ارسالا إلى رسول الله لا قال الشوكاني في

النبي:

الله

عنه عن

232 -