جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

تباري

معبد

عتاقا ناجيات وأتبعت وظيفا وظيفا فوق مور أما إصطلاحا فللناس فيها مذاهب ترجع إلى المعنى اللغوي، فابن جرير

تيميه بري

الطبري يفسرها بالخضوع والإستكانة والذل مع الإقرار بالربوبية للرب المعبود وحده، وروي عن ترجمان القرآن الله عنه رضي «أن المراد بقوله سبحانه وإياك نعبد إياك نوحد ونخاف ونرجو»، ورواه عنه ايضا ابن ابي حاتم، وابن كثير يرى أن العبادة استكمال المحبة مع منتهى الخضوع والخوف، وابن أن العباده الجمع بين المحبة والخضوع، ولجهابذة العلماء في العصر الحديث أنظار في مدلول لفظ العباده، فالإمام أبو الأعلى المودودي يرى أن العبادة تتكون من عناصر، منها الإذعان التام من العابد لعلو المعبود والنزول له عن حريته واستقلاله، وترك كل مقاومة وعصيان إزاءه والاعتقاد بعلائه، والإعتراف بعلو شأنه، وأن يكون قلبه مفعما بعواطف الشكر والإمتنان على نعمه وأياديه بحيث يبالغ في تمجيده وتعظيمه، ويتفنن في إبداء الشكر على، وفي أداء شعائر العبدية له، ويرى العلامة المودودي أن هذا التصور لا ينضم إلى معاني العبدية إلا إذا كان العبد لا يخضع لسيده رأسه فحسب، بل يخضع معه قلبه أيضا، ويستمد السيد الموردودي نظرته هذه في تفسير العبادة من مدلول الكلمة اللغوي، فإن العربي بمجرد سماعه كلمة العبد والعبادة لا إلا العبديه والعبودية، وبما أن وظيفة العبد يتصور طاعة سيده المطلقة فإن تصور الطاعة بمجرد ذكر العبد والعبادة أمر لابد منه، وخلاصة رأيه في العبادة أنها خضوع الظاهر والباطن والانقياد

الحقيقية هي

آلائه

المطلق من العابد للمعبود مع غمرة القلب بالشعور العبودي أما الأستاذ الشيخ محمد عبده فيرى أن العبادة شعور خاص في القلب يستلزم الخضوع المطلق والإنقياد التام من العابد للمعبود وفي ذلك يقول: ماهي العبادة؟ يقولون هي الطاعة مع غاية الخضوع وما كل عبارة

- 245 -