الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥التسمية؟
سورة البقرة
سميت بذلك لذكر البقرة فيها في قصة بني إسرائيل في قوله عز وجل: وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة. . (1). وقد أسلفنا في مقدمة تفسير الفاتحة الشريفة أن بعضهم يكره هذه التسمية، ويرى أن يقال: السورة التي تذكر فيها البقرة، وكذا في أمثالها استنادا إلى ما أخرجه ابن الضريس والطبراني في الأوسط، وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أنس بن مالك - رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا سورة
-
البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذا القرآن كله، ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران، وكذا القرآن كله. وما أخرجه البيهقي في الشعب بسند صحيح عن ابن عمر - رضي الله عنهما ـ قال: «لا تقولوا سورة البقرة ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة». ولكن الجمهور على خلاف ذلك للروايات الصحيحة الدالة على جواز هذه التسمية، منها المرفوع ومنها الموقوف، وقد
1 - سورة البقرة: الآية (67)