جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١

أراد: قد وقفت. وفي الحديث: «من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة هو أن يقول كلمة: أقـ. . مكان أقتل. وفي حديث سعد بن عبادة عند ابن ماجة: كفى بالسيف شا. .» أي شاهدا وقال لبيد:

درس المنا. . فمتالع فابان فتقادمت بالحبس فالسوبان

أراد المنازل. وقال علقمة الفحل:

كان إبريقهم ظبي على شرف

مقدم بسبا.

الكتان ملثوم

أراد بسبائب الكتان

وهو - كما قال العلامة ابن عاشور - يوهنه أنه لا ضابط له

،

لأنه أخذ مرة بمقابلة الحرف بحرف أول الكلمة، ومرة بمقابلته بحرف وسط الكلمة، وما ذكر من الشواهد لا يصح حمل فواتح السور عليه لاختلاف المقام، وانعدام النسبة التي تسوغ تخريج القرآن على مثل ذلك

سابعها: أنها ترمز إلى أحوال نفسية تترتب على تزكية القلب، وتحلية النفس بالحقائق الايمانية، وهو مبني على اعتبار عدد الحروف المفتتح بها بتكرارها فهي ثمانية وسبعون حرفا، ويشار بها إلى شعب الايمان في حديث أبي هريرة: «الايمان بضع وسبعون شعبة، فهذه الحروف هي شعب الايمان، ولا تكمل لأحد أسراره حتى يعلم حقائق هذه الحروف في سورها، والبضع يصدق

- VI.