الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥وهلم جرا.
تاسعها: أنها أسماء للقرآن ذكره ابن جرير ونسبه إلى قتادة ومجاهد وابن جريج، ونسبه غيره إلى الكلبي والسدي، ورده ابن عاشور لأنه قد وقع بعد بعضها ما لا يناسبها أن لو كانت أسماء، نحو الم غلبت الروم والم أحسب الناس .. ).
للقرآن
عاشرها: أن كل مجموعة مركبة منها هي اسم من أسماء الله
واستؤنس له بما روي عن علي أنه كان يقول:
6
يا كهيعص، يا حم عسق. وعليه فالحروف المفردة يرجع بها إلى ما يناسبها أن تندرج تحته من الأقوال، وأبطله ابن عاشور لعدم الإرتباط بين بعضها وما بعده بحيث يسوغ أن يكون خبرا أو نحوه عن اسم الله، مثل الم ذلك الكتاب .. و الر كتاب أنزلناه إليك .. ) (1).
الحادي عشر: أنها أفعال، فإن حروف (ألم كتاب) هي نفس الحروف التي في (ألم) بمعنى نزل، فالمراد من الم ذلك الكتاب … نزل عليكم قاله الماوردي، ورد بأنه لا تقرأ بصيغ الأفعال مع عدم إمكان حمل جميعها على هذا التأويل نحو (كهيعص، والر) وهو كما قيل لولا غرابته لكان حريا بالإعراض عنه
وهذه الأقوال الأربعة ترجع إلى اعتبار أن هذه الحروف
1 - أول سورة إبراهيم
- Yo-