جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (1) تجد الأمر بالتقوى يتوسط التشريع

والانذار والتبشير، وتأمل قوله عز وجل في تقرير تمتيع المطلقات: وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين (2). وقوله تعالى بعد ذكر طائفة من أحكام الدين في ابته الأولى: واتقوا الله ويعلمكم الله} ()، وبعد ذكر جانب من أحكامه. الأمر بأداء الأمانة في أيته الثانية: وليتق الله ر به (4)، وقوله في سورة الطلاق في معرض تبيان أحكامه: يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة. . (5)، تدرك أن تقوى الله سبحانه هو الفلك الذي يدور فيه تشريعه الحكيم

واقرأ في باب الامتنان قول الله تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) (1)، وقوله: (واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون (7).

واقرأ في باب التبشير والانذار قوله تعالى: {وَلَنِعْمَ دار المتقين جنات عدن (8)، وقوله: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة

1 - سورة البقرة: الاية 223)

2 - سورة البقرة: الآية (241)

3 - سورة البقرة: الآية (282)

4 - سورة البقرة: الآية 2830)

ه - سورة الطلاق: الآية الأولى

6 - سورة النساء: الآية الأولى

- سورة الشعراء: الآيات 1320 134. - سورة النحل: الايتان 300 0310

- 119.