الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦وقوله وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَ لَمْ تَأْتِيهِمْ بَيْنَةُ مَافِي الصُّحُفِ الأولى م (طه 133) وقوله أَو لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِم (الحكويت (ه) وهذا لأن الله ـ سبحانه ـ أراد أن يُقيم دليلا على صدق نبوته من نفس الرسالة التي بعث بها لتقوم حجتها على الدهر ولو كانت معجزاته مع العلم كمعجزات النبيين من قبله لأتى عليها الدهر كما أتى على ما قبلها وعادت نسيا منسيا فإنا ليس لنا من دليل على ثبوت تلك المعجزات إلا القرآن الذي هو معجزة الأبد وبقية معجزاته عل الله لم نحط بها علما إلا من تواتر الأخبار بها بخلاف القرآن فإنه دليل نفسه إلى أن
تقوم الساعة
•
٥٦ / ١٬٨٩٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.