جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

مطران) و (إبراهيم اليازجي) ووالده (نصيف اليازجي) الذي نصح ابنه بحفظ القرآن لتقوية ملكته البيانية و شبلي شميل الذي كان كاثوليكيا ثم انتقل من

الكاثوليكية إلى الإلحاد وهو القائل:

دع من محمد في سدى قرآنه ما قد نجاه

للحمة الغايات

إني وإن أك قد كفرت بدينه هل أكفرن بمحكم الآيات

الألفاظ أو ماحوت في ناصع وشرائع لو أنهم عقلوا بها ما قيدوا العمران بالعادات نعم المدبر والحكيم وإنه رب الفصاحة مصطفى الكلمات رجل الحجي رجل السياسة والدها بطل حليف النصر في الغارات ببلاغة القرآن قد غلب النهى وبسيفه أنحى على الهامات

من حكم روادع للهوى وعظات

وقد ذكر العلامة الكبير السيد / محمد رشيد رضا أن كثيرا من أدباء النصارى يذهبون في ليالي رمضان إلى بيوت أصدقائهم من المسلمين، ليرهفوا حسهم، ويمتعوا ذوقهم بسماع آي الذكر الحكيم.

وليس الاعتراف بإعجاز القرآن البياني مقصورا على العرب وحدهم بل اعترف بذلك المنصفون، أو بالأحرى الذين حاموا حول الإنصاف من المستشرقين ومنهم مستشرق فرنسي رد على دعاة النصرانية الذين زعموا أن رسول الله الليل لم تقترن رسالته بمعجزات النبيين من قبل، رد عليهم بما

معناه:

إن محمدا كان يتلو القرآن والهاً مدلها خاشعا متصدعاً فيفعل في

جذب القلوب إلى الإيمان به مالم تفعله آيات النبيين من قبله.