الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١الحمدلله الذي عُرف بالح السلطانية بالصفة الانسانية
الله
قدر نامرة
رام تكلفه واطف بعلمه فلم يوصف 20 اصفاته وممتنع بقدرته عن جميع الأدوات ولاد الحافظة الارها ولا يتوسم فطرت ذوي الإعلام، ولا مثله فها هة رحلة روات الاحجام ولا تبلغه لواقع الانواره ولا تدركه حلوامع الابصاره ولا تحوبي و مامة الأقطاره فسبحان اليد الواحد القهاره لا يشغله شان عن شانه يعلم مالم يكن وما كانه لا يتكيف ولا يحدده ولا بعض ولا تعاله ملاك وهو الله الذي لا اله الا هو الواحد الأحدة الفرد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احله محمدة عليها شرع لنا من الدينه وجعلنا من المسلمين، وهدانا الحق المبينة ويسلك بنا سبل المهتدينه وارشدنا بتوفيق مع اهل الاستقامة الموحدينه وفضلنا على كثير من عباده المؤمنينه وانار اعتقادنا بانوار الحق اليقين، والهمنا الاصابة بالا مصيبة في الدين، ونظم عقود امتنا السالفين، فك عقود " جماهير المخالفين وام باننا بكر من عن الكفرة وعبدة الأوثان الجاحدينة ولم تجعلنا من المجوس والبراهمة المشركينه ولا من الصابئة والدهرية والفلسفة الملحدين، ولا من اليهود المغضوب عليهم، ولا من النصاري
عن
الضالينه ومننا امانة حية مراهين بلد
والمهمة المعطلين
ونجا با بسعة فضله عن المشي المجيمينه واخرجنا من خبط الخوارج و المارقينه وعـ الروافض والشيخ المعتدين ونشكره على ما انهم. منا من البينونة عنهم مع الشاكرينه ونؤمن به ونتوكل عليه و المولى ونعم المعينه ويشهد أن لا اله الا الله هو وحده لا شريك له شهادة
ون
صفحة
رقم 1 من المخطوط - الجزء الأول