الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

1

349

-

عليه السلام. وكل بخس من كتاب الله عز وجل فهو نقصان إلا قوله عز وجل:) وشروه بثمن بخس ((34) فإن هذا حرام وذلك أن ثمن الحر حرام عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ماكان من الأمثال والقرون وذكرت فيه الأمم والقرون والأنبياء فهو ما نزل ممكة، وما كان من الحدود والفرائض أنزل بالمدينة، وعنه قال كل شيء ضربت فيه الأمثال وذكرت فيه الأمم والقرون والأنبياء فهو ما نزل ممكة، وكل شيء من الفرائض والحدود

والجهاد فهو بالمدينة. وقالوا كل ما كان من صنعة الله فهو السد، وما كان من صنعة بني آدم فهو السد بالفتح. وقيل كل ما كان من الرجفة فهو في دارهم، وماكان فى الصيحة في ديارهم. قال المفضل، قال الفراء وسفيان بن عيينة كل ما كان فى القرآن من قوله تعالى: (وما أدراك) فقد أدراه وماكان: (من يدريك) فلم يدره والله أعلم، قال: (فما أنا) فما مخرجهما عندى

إلا على التعظيم والتعجب

(34) سورة يوسف: آية 20.