الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

الباب الثامن والأربعون

في أحكام القرآن من كتاب الضياء

طعن قوم من الملحدين فى القرآن باختلاف القرآن و اختلاف أهل العلم في قول الرسول عليه السلام: «أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف. فلا معنى لطعن الملحدين فى هذا الوجه لأنهم ذهبوا من الاختلاف إلى المنافقين فلم يجدوا ذلك والحمد لله وليس بمستحيل أن يترك الحكيم كتاباً يأمر بحفظه و درسه ويبيح فى قراءته الوجوه الصحيحة. وتفسير قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف،، قال بعض أهل 268 العلم بالقرآن، ذهب إلى أن سبعة أحرف وعد ووعيد وحلال وحرام ومواعظ وأمثال واحتجاج، وقال بعضهم حرام و حلال وأمر ونهى وخير ما كان بعد وأمثال، وقال قوم هى سبعة أوجه من اللغات متفرقة في القرآن لأنه لا فيه حرف قرئ على سبعة أحرف، وقال بعضهم هي سبع لغات في الكلمة، وقد تكلم أهل العلم فى هذا المعنى وأكثروا وبينوا معانى قولهم بالاحتجاج الصحيح وهو معروف في آثارهم زيادة إن شاء الله.

يوجد