الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣

ان العز الحي

ر ويتوج ان اللعبات

العداء الأخيار والفتياء العبارة الانقيا مالابراردان الله يجان كان والامكان دولا انسر ولاجانة والجماد ولاحيوان هستنفر أعلى باول الدهور والازمنته الايجار في البقاء ولا الا مكنده حقورة لا تاخن سنة روا انوسره لاندر لها الأبصاره والنحوية الاقطارة وهو اشهر الال الاهل الواحد الالتهاره عالم مايكون قالون إن لو كان كيه كانه متعاليات التي يدها رو العرش المجيدة الفعالماء يد جبار قهارت زير غفاره بوت ولا يبغض ولايلين ديفوول بين العالم با زيار وما كان و ايمان مجمل

النماء عرشه دون الارض سلطانه الفرير في على البعد فوزني الفترة الأشياء بلا منا ان وقل من البغي احتيان القبر ولايته الما دقة الانتر رمياست ها وجارتها من از مقار تماه في دالة بنفسها علي بافي با تجارت الة لغة بالختلاف و محمد و درمان واتان هات و جواهرها و بماند و ما از دما من باد لحاظ لكل موعد سح بالنور حمده العالمعاني قبل ان انجام ده ولا يحيطون بيى شاهد الانجاناء والعظم مناذرة العام بميرد و مسلم وائده الشديد باشد و الاليم الفلك هالقد محمد الين الشب و السميع البصيرة و النسبحانه وتعالي لما ارادان بظاهر قدرت مدار روعية ادخل و الاحياء التي سبى و عابد ان يخلقها متماة تلك التخمير ها از حانه هو الله الديوث ثم خلق العربي اقل دوره مساد بوده والنهي عن العرش مخلو السموات والأرض ومافيه أو وما بين المالتي اوي دار با خلف قار قده وجريانعة دوفلقلي الى الرياح والجار والأ المطار والنياكة اتهاره و ماذر أو برأه وقماري ولانري: وفاة الملائكة الكلام ويتهمه بالسكن في سمائه واستعمام بعبادنة من الطعام والشل

الصفحة الأولى من الجزء الثانى من مخطوط الكشف و البيان