الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٣

553

-

والكسمة يقال هي الحمير، وتغيرت الناقة إذا احتلبت غيرها، أي بقية لبنها،

رأسه والقفد يصفع الذي يطيل ثيابه الحمامته وإعجابه، والعميثل الرجل النبيل، والعميثل الأسد،

يبسط الكف، قيل: القفا، قفدته قفدا، والعميثل في اللغة

والعميثل الفرس الجواد.

[11] وغنيّتُهُ فيها بَصِيرٌ وَبَعْضُهُمْ

رآها بثلْكِ الْأَرْضِ بِالنَّفْسِ تَعْدِلُ

الغمية فيها ذهاب العقل، وهو الذى يذهب عقله ثم يعود إليه، وأما الضمية

إذا قام صاحبها سلما فديته بعير، وإن ذهبت صلاته فله ثلث الدية.

وقال من قال، فبحساب ذلك.

وأما موسى بن على فقال: للغمية بعير ما كانت في صغير من أحرار المسلمين.

وقال عبد الله بن عمر زيادة بيت:

[102] إذَا ذَهَبَتْهُ الحَمسُ مِنْ صَلَوَاتِهِ

على قول بعض من أولي العلم تجمل

[103 وَيُقتص جَفْنَ الْعَيْنِ قطعا يحفدِ

وبالدين إن شَاء حِينَ تَعْمَى وَتُخَذَلُ

الجفن جلد المين مما يلى الحاجب، يسترها ويقيها من كثرة العادات، والخذل

حمرة، والسلاق فى جفن العين وما فيها، تقول: خذلت عينه، والخذل بثرة، تكون في أشفار العين أو حمرة.