الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٩

ومن ضرب على يده فنقصت قوتها فإنه يرمى وليه أدنى الناس إليه، ثم يعرف رميته، ثم يرمى المصاب بيده، وينظر نقصان رميه من رمية وليه، من بعد أن

يؤمر بالاجتهاد، ويحلف، ويعطى بقدر ما نقص من رمية وليه من دية اليد

[123] وَلِلظُّفْرِ إِنْ لم يَنْقُلِ الْأَرْسُ كُلُّه

بدير وإلا نصفه حين يبقك

يبقل ينبت، والجمع للظفر أظفار وأظافير

قال الشاعر:

كَانَ هِرًا جَنِينًا فَوْقَ مِرْفَقِيهَا مهْرَا نَشَبَتْ فِيهِ الْأَظافِيرُ

يعني ناقته

[124] ويه بعير حِينَ يَسود اله

وَمِثْل بمثل في القِصَاصِ يُمثل

[125] وقال أناس لَيْسَ في الظُّفْرِ عِنْدَنَا

قصاص وَفِيهِ أَرْتُه حِينَ يُبْطَلُ

قصاص الظفر بالظفر كماله، وقال من قال، لاقصاص فيه

ودية كل ظفر بمير إذا قلع ولم ينبت، وإن نبت فنصف بعير، وإن نبت

مسودا فقيل: إن ديته تامة.

[126] وَإِنْ هِيَ زَادَتْ إِصْبَحُ فَاسْتَوَتْ بِمَا

ترامها ففيها أرْسُ إصبع مكمل