الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٢

[74] ويعلى إذا خَافَ الرَّدَى الْفَضْلَ مُنينا

نحيف ذيل في الْقِصَاصِ تَم ذَلُ

الردى الهلاك، والنحيف الناحل، والضليل العصيف، وهو الرقيق، والشمر ذل

الفتى الجليد القوى.

وقال في رجل جرح رجلا سمين البطن جرحا ملحما فذهب في اللحم، والجارح مهزول يخاف أن ينفذه إذا اقتص مثل الجرح الأول، قال: يقتص منه حتى يلحم ولا ينفذ، ثم ينظر في فضل الجروح، فيعطى به أرشا، وكذلك في الأعضاء، إذا كان اللحم من الجارح والمجروح سلما

[170] وَإِن كَانَ ضَرْبَةٌ جَنَّت بنانا وكاهلا

فلَا أَرْضَ يَوْمَا لِلْجَوَارِح

تنقل

جذت قطعت، والبنان الأصابع، والكامل ما علا من الظهر دون الرقبة. وإن ضرب رجل ضربة واحدة فقطع يديه ورجليه، ثم مات بعد ذلك

فلأوليائه القود، وليس لهم شيء من الجوارح.

وإن قطع منه بكل ضربة جارحة بعد جارحة، ثم قتله فعليه في الجرارح والنفس القصاص، في كل ذلك، والأرش إما أن يقتص منه الولى بالجوارح،

ثم يقتله، أو يكون له دية الجوارح والنفس والقصاص في ذلك.

[1] وإن كانَ ضَرْباً بَعدَ ضَرْب يُعِيدُهُ

وفي كل ذاكَ الْأَرْسُ وَالْقَتْلُ مُجْمَلُ