الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٩والشذر هو الجوهر المصبوب من ذهب، الواحدة شذرة، وجمعه شذور، وهو يلقط من المعادن من غير أداته من الحجارة، ويصاغ من الذهب فرائد يفصل بها اللؤلؤ والجوهر، والشذر شيء أيضا يعمل من الفضة، قد فصلت بالدر والياقوت والدر والمرجان اللؤلؤ الصغير.
قال الله تعالى: «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ ما صفر منه
معنى قوله يكلل، يجعل عليه الأكليل
[19] وَتَرْقُلُ في خَرٌّ للعَانِي كَأَنها فتاةٌ لَدَى الْأَنْرَابِ بِالخَز تَرْقُلُ ترفل تطأ في ذيولها وثيابها من الخيلاء والإعجاب، والجمال والحسن والكمال والأتراب جمع ترب، وهى أترابها وأسنانها، وهن إذا كن على سن واحد.
[200] عَلَى أَنَّهَا في قَلْبِ كُلِّ مُنَافِقِ سَقَامَ وَفِي أَذْنَيْهِ وَقَرٌ وَجَنْدَلُ الوقر بفتح الواو النقل في الأذن، وهو الصمم، قال الله تعالى: (: «كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْرًا»، وقال عز وجل: «وَفِي آذَانِنَا وَفر (2) أي صحم وثقل، والوقر
بكسر الواو ما على رأس الجمل أو على ظهر دابة.
قال الله تعالى: «وَالحَامِلَاتِ وقراً» وجمعه أوقار، وأما الوقر من الصمم
وهو واحد، لا يثنى ولا يجمع.
قال الله تعالى: «وَفِي آذَانِنَا وَقُرُ» وهو صم.
وقوله: على أنها، الهاء راجعة إلى القصيدة.
تمت وهى هاهنا 1906 بيت
(1) الآية مدنية رقم 22 من سورة الرحمن. (2) الآية مكبة رقم • من سورة فصلت.